الشيخ محمد تقي التستري

77

قاموس الرجال

بمكّة حتّى قدم الحصين بن نمير مكّة لقتال ابن الزبير وحاصر مكّة ، فأصاب المِسْور حجر من حجارة المنجنيق فقتله . . . الخ . مع أنّه لو فرض صحّة ما قاله الشيخ في رجاله لم يكن تحته شيء كما توهّمه المصنّف ، فجرير البجليّ - المتقدّم - أيضاً كان رسوله إلى معاوية . هذا ، وروى أنساب البلاذري عنه قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخطب على المنبر فقال : " ألا إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم عليّاً ألا وإنّي لا آذن ثمّ لا آذن ثمّ لا آذن ، إنّما فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها " ( 1 ) ولم أدر الوضع منه أو وُضع عليه ، فقالوا : كان يوم وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابن ثمان . هذا ، وفي الجزري : " مسور " بكسر الميم وسكون السين ؛ وفي تاريخ بغداد : كان مسور لا يذكر أخيراً معاوية إلاّ استغفر له ( 2 ) . هذا ، وفي معارف ابن قتيبة : كان المسور قال : إنّ يزيد بن معاوية يشرب الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب إلى أمير المدينة فجلده الحدّ ، فقال المسور : أيشربها صرفاً يفك ختامها * أبو خالد ويجلد الحدّ مسور ( 3 ) [ 7552 ] مُسْهِر بن عبد الملك بن سلع الهمداني ، الخيواني ، الكوفي ، أبو زيد قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : أُسند عنه . أقول : خيوان بطن من همدان . وعنونه ابن حجر والذهبي بدون " الخيواني " وقال الأوّل : ليّن الحديث من كبار التاسعة . وقال الثاني : روى عن الأعمش ، وقال أبو داود : أصحابنا لا يحمدونه . [ 7553 ] المسيّب بن حزن قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 403 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 1 / 209 . ( 3 ) معارف ابن قتيبة : 242 - 243 .